ما يجب أن تعرفه عن حساسية الأنسولين

  

شخص يقوم بقياس السكر


الأنسولين هو هرمون مهم يساعد في السيطرة على نسبة السكر في الدم وعمليات الجسم الأخرى. عندما تكون مصابًا بمرض السكري ، فإن جسمك يعاني من انخفاض في مستويات الأنسولين أو عدم وجود الأنسولين على الإطلاق. وبدون الأنسولين ، يعجز جسمك عن معالجة الجلوكوز بالطريقة الصحيحة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بمرض السكري.


هناك نوعان من مرض السكري: النوع 1 والنوع 2. مع مرض السكري من النوع 1 ، لا يستطيع البنكرياس إنتاج الأنسولين. مع النوع 2 ، لا يستطيع جسمك استخدام الأنسولين الذي يصنعه جسمك بشكل صحيح. وتناول الأنسولين يعد ضروري في كلتا الحالتين.


ستكون بحاجة إلى حقن الأنسولين للحفاظ على نسبة السكر في الدم عند المستويات الطبيعية لها. في البداية ، قد يكون من الصعب فهم الكمية الصحيحة من الأنسولين التي يحتاجها جسمك. وستحتاج إلى بعض العمليات الحسابية التي سيقوم بها طبيبك من أجل تحديد الجرعة الصحيحة ، ويمكن أن يساعدك عامل حساسية الأنسولين في القيام بذلك.


حساسية الانسولين تعبر عن مدى حساسية الجسم واستجابته للانسولين. عندما يحتاج شخص ما إلى كمية قليلة من الانسولين لضبط مستوى سكر الدم يوصف هذا الشخص بأنه عالي الحساسية للانسولين ، في حين سيحتاج الشخص منخفض الحساسية للأنسولين إلى كميات أكبر من الانسولين لخفض السكر.


ما هي أعراض الحساسية للأنسولين؟

تختلف حدة أعراض الحساسية للأنسولين من شخص لأخر وتشمل تلك الأعراض:


  • الشعور المستمر بالجوع حتى بعد الأكل.
  • العطش الشديد حتى في الطقس البارد.
  • كثرة التبول.
  • التعب المستمر.
  • ظهور الألتهابات بشكل متكرر في انحاء متفرقة من الجسم.
  • عدم التآم الجروح وغياب شفاءها.
  • الشعور بالوخز في اليدين أو القدمين.


ما هي أسباب حساسية الأنسولين؟

هناك عدة أسباب من شأنها أن تؤدي إلى حساسية الأنسولين ومنها:


ممارسة بعض أنواع التمارين معاً

ممارسة الرياضة بشكل منظم يساعد في التحكم بمرض السكري من النوع الثاني، والسبب أن التمارين الرياضية تستخدم بعضاً من الجلوكوز في الدم، مما يؤدي إلى زيادة مستويات الجلوكوز في الدم إلى المعدل الطبيعي.

بالأضافة أنه توجد أنواع معينة من التمارين قد تزيد من حساسية الأنسولين أكثر من غيرها ، مثل الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين القوة خاصة للأشخاص المصابين بداء السكري.

النوم لفترات طويلة

يؤدي الحصول على القدر الكافي من النوم لفترات طويلة إلى تحسين حساسية الأنسولين.

اتباع نظام غذائي غني بالألياف القابلة للذوبان

تعتبر الألياف القابلة للذوبان من الكربوهيدرات إلا أن الجسم لا يقدر على تكسيرها بأكملها، ولذلك فهي تحد بصورة كبيرة من أرتفاع مستوى السكر في الدم.

بالإضافة إلى أنها تؤخر إفراغ المعدة وهو الوقت الذي تستغرقه الوجبة لمغادرة المعدة ودخول الأمعاء الدقيقة، الذي يساعد بشكل كبير في خفض مستويات الجلوكوز في الدم بعد الوجبات لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

الصيام المتقطع

يساعد الصيام المتقطع في ضبط أوقات الطعام الذي يُحسن حساسية الأنسولين ويقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لدى بعض الأشخاص.

علاج حساسية الأنسولين

تعتبر زيادة حساسية الأنسولين فكرة جيدة، ويمكن زيادة حساسية الأنسولين عن طريق تغيير نمط حياتك وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي وضبط مواعيد الطعام.

كما يمكن علاج حساسية الإنسولين بتناول بعض الأدوية بعد استشارة الطبيب وتشمل:

  • حقن السترويدات
  • إبنفرين
  • مضادات الهستامين 

المكملات الغذائية وحساسية الانسولين

تمتاز بعض المكملات الغذائية بالقدرة على زيادة الحساسية للأتسولين، نذكر منها:

  • الكروم: وهو معدن له دور هام في تحويل الكربوهيدرات والدهون، حيث أن تناول مكملات الكروم بمقدار 200- 1000 ميكروجرام يمكن أن يحسن من قدرة مستقبلات الانسولين على التقليل من سكر الدم.
  • المغنيسيوم: يعمل مع مستقبلات الانسولين لتخزين سكر الدم، و تناول مكملات المغنيسيوم لأكثر من 4 شهور يحسن من حساسية الانسولين بشكل ملحوظ عند مرضى السكري وعند الأشخاص السليمين.
  • الأوميجا 3: تساعد في تحسين حساسية الانسولين عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
  • الريسفيراترول : يساعد في زيادة حساسية الانسولين بالأخص عند مرضى النوع الثاني من السكري، لكن هذا التأثير لم يلاحظ عند الأشخاص الذين لا يعانون من السكري، ولا تزال طريقة عمله غير واضحة.

ما الفرق بين حساسية الإنسولين ومقاومة الإنسولين؟

مقاومة الإنسولين مشكلة صحية ضارة بالجسم، بينما حساسية الإنسولين تختلف من شخص لآخر، ويتم فحص هذه الحساسية من خلال إجراء فحص حساسية للإنسولين.

الأشخاص المصابون بمقاومة الإنسولين غالباً ما يكون لديهم حساسية منخفضة للإنسولين، في حين أن الأشخاص المصابون بحساسية الأنسولين يكون لديهم مقاومة الإنسولين منخفضة.

مقاومة الإنسولين تؤدي إلى الإصابة بالنوع الثاني من السكري، لأن مقاومة الإنسولين تعني مستويات عالية من السكر في الدم بسبب توقف الخلايا عن الاستجابة لهرمون الإنسولين نفسه.
تعليقات