يعاني الكثير من مرضى السكري من إرتفاع ضغط الدم لديهم، حوالي 75% من مرضى السكري يعانون من ارتفاع ضغط الدم، رغم أن البعض منهم لم يكونوا يعانون من أي مشاكل في ضغط الدم قبل اكتشاف أنهم مرضى سكري، فلماذا يحدث ذلك وكيف يتعامل مريض السكر مع ذلك.
ما العلاقة بين مرض السكري وارتفاع ضغط الدم؟
يعد ارتفاع ضغط الدم أحد عوامل الخطر الرئيسية لمرض السكري، والذي يمكن أن يتطور ويؤدي إلى فشل القلب والسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.
يجب ألا يزيد ضغط الدم لدى معظم مرضى السكري عن 130/80. لتحقيق ذلك ، يحتاج العديد من مرضى السكر إلى تناول أدوية ارتفاع ضغط الدم.
إذا كنت من مرضى السكري وتأخذ جرعات من الأنسولين فعليك أن تعلم بعض الأمور التي لا يجب أن تجهلها وهي:
- عند تناولك لجرعة الأنسولين أو السكريات بشكل عام فإن ذلك يؤثر بشكل مباشر على الكلى والتي بدورها تشكل ضغط في تدفق الدم عبر الأوعية الدموية ومن ثم إرتفاع ضغط الدم.
- إرتفاع ضغط الدم والسكري علتان متلازمان ومزمنان مع الأسف، حيث يتشاركان سويا في عوامل الخطر مثل التعرق ونمط الحياة، كما تتداخل أيضًا مضاعفاتها (كل من الأوعية الدموية الكبيرة والأوعية الدموية الدقيقة) إلى حد كبير من خلال الآليات المشتركة.
العلاج
يكمن العلاج دوماً في إجراء تغييرات في نمط الحياة والتي تشمل ما يلي:
- الحفاظ على وزن مثالي وتجنب زيادة الوزن قدر المستطاع.
- إتباع نظام غذائي سليم خالي من الدهون والسعرات الحرارية المرتفعة والكربوهيدرات.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الإمتناع عن التدخين والجلوس مع المدخنين.
- الحرص على أخذ قسط كاف من النوم.
أما عن العلاج الدوائي:
ستحتاج إلى بعض الأدوية التي تساعد على خفض ضغط الدم بعد استشارة الطبيب والتي قد تشمل:
- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ARB.
- مدرات البول مثل الثيازيد.
- مثبطات إيس ACE.
- حاصرات قنوات الكالسيوم مثل ديهيدروبيريدين.
أما بالنسبة للحوامل لا ينبغي معالجة النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم الحملي الخفيف بالأدوية الخافضة للضغط.
