تمثل آلام الأسنان المصاحبة لضعف اللثة مشكلة لأصحاب اللثة الضعيفة، خاصة عند شرب المشروبات الباردة التي تتسبب في ألم لا يحتمل، فما الذي يسبب ضعف اللثة؟ وكيف يتم علاجها.
أسباب ضعف اللثة
عادة ما تتسبب الرواسب اللزجة والبكتيريا الناتجة عن أهمال تنظيف الأسنان إلى حدوث ألتهابات في اللثة، كذلك الأفراط في تناول السكريات أو المأكولات الصلبة سواء كانت حلوة أو مالحة، تاركة الفتات بين الأسنان ومن ثم أنتشار التسوس بين الأسنان.
مع الوقت تتأثر اللثة وتصبح أكثر حساسية، يمتد هذا الضعف بالضرورة إلى الأسنان التي تصبح أضعف مع الوقت وتظهر آلام الأسنان سريعًا مع كل وجبة يتم تناولها.
يظهر ضعف اللثة في شكل ألتهاب يصيب محيط الأسنان مصحوبًا بأحمرار وأحيانًا أنتفاخ وورم أو نزيف.
من الأسباب الأخرى التي تسبب ضعف اللثة:
- نمو الأسنان
- بعض الأدوية
- بعض الأمراض مثل الأصابة بجفاف الفم
- التغيرات الهرمونية التي تحدث في فترة الحمل أو أثناء الحيض
- تنظيف الأسنان بعنف
- التدخين
- تشوه الأسنان كأن تكون غير منتظمة
علاج ضعف اللثة
- التنظيف الجيد للأسنان: يجب غسل الأسنان برفق بصورة يومية خاصة بعد الوجبات.
- غسول الملح الدافئ: فهو ليس مجرد غسول طبيعي للفم سهل الصنع. بل مضاد للجراثيم ويمكن أن يقتل البكتيريا التي تسبب ضعف اللثة. يمكن للمياه المالحة أيضًا أن تهدئ اللثة المؤلمة والمتورمة.
- زيت النعناع العطري: حيث يمنع نمو الكائنات الحية الدقيقة في فمك والتي يمكن أن تسبب أضرارًا خطيرة مثل ضعف اللثة.
- زيت الشاي: حيث ثبت فاعليته في تقليل نمو البكتيريا الضارة في الفم. من خلال منع البكتيريا من إتلاف لثتك.
- تناول أحماض أوميغا 3 الدهنية: يمكن الأستفادة منها عن طريق تناول الأطعمة التي تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية مثل بعض الأسماك والبذور والمكسرات، أو تناول مكملات الأوميجا 3.
- الليمون: بما له من خصائص مضادة للجراثيم. وهذا ما يجعله علاجاً طبيعياً فعالاً ضد البكتيريا المسببة لضعف اللثة. لكن يجب الحرص على عدم الأفراط في كثرة تناوله. لأن خصائصه الحمضية يمكن أن تضر المينا. لذا، فمن الأفضل استخدامه مرة واحدة في الأسبوع – وليس كل يوم.
